لماذا لازلنا نحتاج الروت في الاندرويد

لماذا لازلنا نحتاج الروت في الاندرويد
شرحنا لكم سابقا عن ماهو ROOT وماهي فوائده ومميزاته وسلبياته وبهذه التدوينة سوف نشرح هل مازلت تحتاج الى روت أجهزة أندرويد افتراضيا تأتي مغلقة وتمنع المستخدم من إجراء الكثير من التعديلات، رغم أن بعضها ليس خطيرا كثيرا، غير أن الشركات تمنعها كإجراء احترازي لتفادي المشاكل، لكنها في المقابل تسمح بإجرائها باستخدام الروت لتجعل المسؤولية على المستخدم في حالة وجود أية مشكلة.

ونحتاج الروت عادة لإجراء تعديلات متقدمة، منها:
  •  تغيير شكل واجهة النظام وتغير الخط
  •  تسريع الجهاز والحفاظ على البطارية
  •  تثبيت البرامج والتطبيقات التي يمنع نظام أندرويد من تثبيتها على المحمول
  •  القيام بعملية النسخ الاحتياطي backup
  •  تفعيل برامج حظر الإعلانات 
  •  تثبيت نظام تشغيل معدل 
هل يمكن إجراء كل هذه التعديلات بدون روت؟رافق الروت نظام أندرويد منذ أولى النسخ، وكان من الأمور الضرورية في الهواتف، فبمجرد الحصول على هاتف جديد، كان من الضروري سابقا لكل مهووس بالتكنولوجيا أن يثبت عددا كبيرا من التطبيقات بعد الحصول على صلاحيات الروت، مثل Xposed Frameworks، وAdblocker، وGreenify وغيرها.
عليك أن تعرف أن مطوري أنظمة الهواتف يتابعون تطبيقات الروت ويستخلصون منها عدة أفكار تساعدهم في تحسين أنظمة التشغيل وهو ما نلاحظ حدوثه بالفعل، وسنرى ذلك بالتفصيل فيما يلي:

1- تغيير شكل واجهة النظاميمكن تغيير شكل واجهة النظام في العديد من الأجهزة، مثل أجهزة هواوي مثلا، باستعمال تطبيق مثل Huawei Themes، التي تسمح لك بإجراء تغيير كلي لشكل النظام بما في ذلك الخط. دون الحديث عن تطبيقات Launcher العديدة التي تغير فقط شكل الواجهة الرئيسية.
هناك أيضا تطبيقات عديدة لإجراء تعديلات جزئية مهمة، مثل تطبيق Cool Pixel Navbar الذي يغير لون وشكل شريط التنقل في الأجهزة.

2- تسريع الجهاز والحفاظ على البطاريةبواسطة الروت يتم ذلك سواء بتثبيت نظام معدل أو بتطبيقات مخصصة لذلك، أهمها Greenify، الذي يمنع التطبيقات من العمل في الخلفية دون فائدة. وذلك أصبح ممكنا بدون روت بواسطة Greenify نفسه، الذي يوفر ميزة مشابهة للمستخدمين الذين ليست لديهم صلاحيات الروت، وفوق هذا كله فإن عددا كبيرا من الشركات المصنعة أصبحت تقدم هذه الميزة مدمجة مع الأنظمة، كما أن جوجل أنشأت نظاما مشابها يأتي افتراضيا في أندرويد، ابتداء من النسخة السادسة، غير أنه أقل فاعلية.

3- القيام بعملية النسخ الاحتياطيأصبح النسخ الاحتياطي ممكنا دون اللجوء إلى الروت، حيث أخذت الشركات المصنعة توفر شيئا فشيئا برامج قوية جدا لإنشاء نسخ احتياطية مطابقة على الحاسوب، كما أن هذه النسخ يمكن إنشاؤها استعادتها بشكل يدوي، غير أن ذلك يتطلب وقتا كبيرا.
ومن جهة أخرى يمكننا أن نجد بعض التطبيقات المتخصصة في النسخ الاحتياطي، مثل Helium – App sync and backup.

4- تفعيل برامج حظر الإعلاناتأصبحت الإعلانات على الهواتف الذكية ميدانا هاما تتنافس فيه الشركات، مما جعلها كثيرة وصعبا تجنبها، فحتى باستخدام الروت لم يعد ممكنا التغلب دائما على الإعلانات مع الأسف.
أما بدون روت فيمكن اللجوء إلى بعض المتصفحات التي تدعم أدوات حظ الإعلانات، مثل Brave وCM وVia.

5- تثبيت نظام تشغيل معدلهذا طبعا غير ممكن إلا باستخدام الروت، كما أنه ليس بالأمر السهل، ولا بالخطوة التي ستكسبك الاستقرار، وهو الأمر الوحيد الذي لن تتمكن من فعله إلا بالروت.
وبهذا فيمكنك أن تستنتج أن الروت لم يعد أمرا ضروريا مثلما كان في السابق، ماعدا بالنسبة للأشخاص المهووسين المستعدين لاكتشاف كل شيء في عالم أندرويد، أما إذا كنت تريد فقط الاستمتاع بهاتفك واستخدامه فيما يفيد فننصحك بالتفكير بترك الروت مستقبلا.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -